logo

‎أخطر من الكورونا !!!!

كتب: نافذة مصر البلد - 2020-06-14 21:36:07

 

بقلم:

سماح سعيد

 

منذ اشتعال فتيل أزمة كورونا من ديسمبر الماضى والعالم يحاط بكم من الشائعات لا حصر لها ، حتى صرنا لا نصدق كلام أحدً فى ظل تضارب الحقائق وصخب السوشيال ميديا الذى يصيبنا بالضجيج تارة والذعر تارة أخرى ، وكأننا نسير فى مركب بلا شراع لا نعرف أين ومتى ستصل بنا لبر الأمان وسط ترقب ممزوج  بالأمل وإن شابه لحظات التشاؤم والضجر  جراء  الفوضى والعبث الذى يشهده العالم من جراء تلك الأزمة .

 

بداية من ظهوره كان السؤال أحقًا إنها حرب بيولوجية بين الصين وأمريكا ؟ ومن منهم المتسبب  فى بث شارة الإطلاق ؟ وهل هو فعلا فيروس حقيقي أم خدعة عالمية مثل أنفلونزا الخنازير التى اثارت ضجة  فى سنوات ماضية  للتخلص من بعض العقاقير الطبية ؟ .

 

ليصل بِنا محطة قطار هذا الفيروس الغامض إلى مرحلة متى سينقشع  هذا الكابوس الفظيع الذي أصاب كافة مناحى حياتنا ومجتمعنا فى مقتل ؟

هنا تعددت الأقوال منهم من توقع زواله بنهاية الشهر الجارى وأكد اننا فى ذروة انتشار المرض ، ومنهم من ردد أنه بعد أن نصل إلى ٤٠ ألف مصاب ستقل الاعداد تدريجيا ، ومنهم من ينفى كل هذا الكلام مشددا إننا لم نصل إلى الذروة الحقيقية وأن العقار الطبى  لعلاجه سيتواجد بداية من سبتمبر القادم .

 

وهنا لا أوجه اللوم لأى مسئول  لان هذا التخبط شهدته دول العالم فعلى سبيل المثال فى فبراير الماضي، أعلن كبير المستشارين الطبيين في الحكومة الصينية، تشونغ نانشان انهم بلغوا ذروة المرض وكان يتوقع انتهاءه بنهاية شهر أبريل الماضى ولكن حتى الآن وبالرغم من انخفاض الاعداد فى الصين إلا أن المرض لم ينته ، وكذلك  توقعات رئيس الولايات المتحدة الامريكية ورئيس وزراء بريطانيا .

 

وأعلم تمام العلم ان  الجميع يسعى ويترقب  لكبح  جماح هذا الفيروس اللعين ولكن علينا الاختيار آلا نقول أى تصريح إلا اذا كان موثوقا فيه أو لنلتزم الصمت أسوة بقول رسولنا الكريم ص ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا أو ليصمت) ، وليعلم الجميع لو أراد الله لاماتنا جميعا ودون فيروسات ولو شاء سينقذنا من أخطر الفيروسات ، فجميعها أسباب للعودة إلى الله والقنوط والتضرع إليه ،أو قد تكون ناقوس خطر يقرع أبواب صناع القرار سواء لإدراك القيمة الجوهرية والعظيمة لمهنة الطب والاهتمام بالبحث العلمي الذي يعتبره الكثيرون نوعا من الرفاهية .

 

ونحن جزء من الحل وليست المشكلة فعلينا أتباع النصائح الصحية بكل هدوء وعدم الإنصات لمصادر تشويش الذهن وعرقلة حياتنا .

 Tweets by masrelbalad