logo

أخطر من الكورونا

كتب: نافذة مصر البلد - 2020-03-23 19:32:58

 بقلم :

 ياسر عبدالعظيم

 

ازداد في الآونة الأخيرة، نشر الإشاعات والأخبار المغلوطة، على مواقع التواصل الاجتماعي، مما أدى بالنتيجة إلى بروز ممارسات أثرت على المجتمع مع تفشى فيروس كرونا

 

لا يخفي على احد مخاطر الإشاعات غير ان المشكلة لا تكمن هنا، بل في كيفية معالجة القضية, اي كيف نحفز المواطنين على الحد من انتشار هذه الإشاعات والاخبار الكاذبة.

 

كما لم يعد سراً أن الأمة تتعرض هذه الأيام إلى حملات شرسة ومتعددة من (الحرب الفكرية وحروب الفيروسات)، التي تستهدف قطاعات الشباب على وجه الخصوص، بهدف هدم شخصياتهم من الداخل، وهي بالتالي أخطر على المجتمعات من الحروب التقليدية.

 

كما قد تتسبب الإشاعة بمشاكل اجتماعية ونفسية، وأحياناً قانونية لبعض الاشخاص المستهدفين، وقد تؤدي إلي بث الرعب والخوف بين طوائف المجتمع ككل.

 

 والان ادارة البحث الجنائي توجد فيها وحدة متخصصة لمكافحة الجرائم الالكترونية و نشر الاشاعات والأخبار الكاذبه

 

ونحن بدورنا في ظل الاحداث التي تستهدف البلاد على الساحة الاقليمية من احداث امنية متصاعدة التي تتناول العديد من مستخدمي هذه الوسائل التكنولوجية ومنصات التواصل الاجتماعي برزت العديد من الظواهر السلبية التي تؤثر وتشوه سلبا مثل الإشاعات والاخبار الكاذبة المضللة ونسبها الى جهات حكومية في بعض الاحيان، حيث اذ تعمل من خلال وحدة الجرائم الالكترونية على التصدي الى جميع هذه الظواهر السلبية من خلال تسيير دوريات الكترونية لرصد ومراقبة هذه الظواهر المضللة للرأي العام ليعم الامن والامان للمواطنين».

 

وهناك دوراً توعوياً واجب ان تقوم به ادارة البحث الجنائي ووحدة الجرائم الالكترونية

ومؤسسات المجتمع المحلي والبرامج التثقيفية عبر الاذاعة والتلفزيون ونشر الارشادات والتثقيف عبر صفحة وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية وادارة الاعلام الامني والمواقع الاخبارية.

 

وننصح المواطنين الا ينجروا وراء الاشاعات والاخبار الكاذبة وإعادة نشرها او التعليق عليها لان هذا يساعد على نشرها.

 

وبدورنا  نقول .في عصر الاتصال الرقمي وشيوع وسائل التواصل الاجتماعي اصبح هناك انفلات اعلامي فكثرت الاشاعات القائمة على اخبار لا تخضع لقوانين المصداقية في العمل الاعلامي

 

ورأى انا فيما يميز الصحفي المحترف عن الصحفي المواطن تمسك الأول باخلاقيات العمل الاعلامي واستطاعته مواجهة الاشاعة وفحصها والتصدي لها .

 

 الشائعة من أمراض عصرنا الحالي بسبب التقدم والانتشار الهائل لوسائل التواصل والاتصال، وباتت تظهر بأشكال متعددة مثل النكتة، والغمز واللمز، والثرثرة، والتوقعات، وأثناء الحروب والكوارث، ورفع الاسعار، ولكل منها جمهورها في الوسط الاجتماعي (محلياً او اقليمياً او دولياً).

قد تتسبب الإشاعة بمشاكل اجتماعية ونفسية، وأحياناً قانونية لبعض الاشخاص المستهدفين، وقد تؤدي إلي بث الرعب والخوف بين أفراد المجتمع ككل، وقد تكون الاشاعة (دينية) من خلال نشر فتاوى متشددة وغير صحيحة تضلل أفراد المجتمع وتؤدي إلي ابتداع أمور وسلوكيات سلبية وخطيرة، حيث تتعرض الأمة هذه الأيام إلى حملات شرسة ومتعددة من (الحرب الفكرية)، التي تستهدف قطاعات الشباب على وجه الخصوص، بهدف هدم شخصياتهم من الداخل، وهي بالتالي أخطر على المجتمعات من الحروب التقليدية.

ويجب على المواطنين البعد الوقائي للأهمية القصوى (ثقافياً واعلامياً وسياسياً) من خلال

 تحليل الأخبار تحليلاً منطقياً وموضوعياً، وبأعلى مراحل الشفافية من القيادات السياسية والثقافية والاجتماعية بشكل عام، بالتعامل مع المواطنين بهدف تشكيل مفاهيم الولاء والانتماء، وكذلك عقد الندوات التوعوية واستثمار وسائل الاعلام المختلفة لتدريب المواطنين على الهدوء لدى استقبال (أي خبر أو معلومة)، واخضاعه للتدقيق والتمحيص، ومعرفة مصدره، بهدف استدامة الاعتزاز بالوطن تحت كل الظروف، كل ذلك من خلال التركيز على وسائل الاعلام المختلفة، وأهمها الوسائل الحديثة سريعة الانتشار، وسهلة التعامل (من واتس اب، وتويتر، وفيس بوك...) وهي التي يقع على عاتقها محاربة الاشاعة، لكنها في الوقت نفسه هي الذراع السليطة والمؤثرة والفاعلة لنشر الاشاعة.

 

 

 

 Tweets by masrelbalad