logo

لحظات آخر العام ..الحقيقة والأوهام

كتب: نافذة مصر البلد - 2018-12-15 15:50:50

بقلم

 علاء الداودي

عام ينتهي يسلم ماضيه لمستقبل عام آخر...عام من الاخفاق أوالنجاح..ينتظر القادم بكل فلاح...عام يغاث فيه الناس وعام يسعد ون ويستبشرون بالخير وفي وجه الله الكريم آملون مؤمنون...

ومع إقبال العام الميلادي الجديد تزدهر أفكار الدجالين وغيرهم ممن يطلق عليهم الإعلام أسماء سموها ماأنزل الله بها من سلطان مثل:خبيرة الفلك وعظيمة الأبراج وقارئة الكواكب وعريضة المنكعين وخبيرة التنمية الخيالية ومؤسسة الكهف والوهم والحب هذا هوحال المثقفين والطبقة الراقية...

أما العوام من الشعب فيثقون في دجالين درجة تانية بفكر قلب الديك الأحول وكبد الوزة الباكية ومخ النحلة الزرقاء..وخزعبلات وأفكار الجاهلية الاولي ..

ومع التجوال في بعض المناطق نجد دور بطلة ومحبوبة عبدالحليم حافظ قارئة الفنجان التي فتش عنها في كل مكان...لكنها تتواجد في جميع الأحيان في عصرنا الحالي الذي ظاهره العلم والتكنولوجية والإعلام الهادف وباطنه الدجل والشعوذة في مقتبل بداية العام..الاعلام الهايف بقنواته الخاصة وغيرها تتسابق بداية كل عام باستضافة أشخاص يدعون أنهم خبراء في الفلك وعلم الغيبيات والتوقعات ونسي الإعلام استضافة المتخصصين في الدين والعلم والأدب والثقافة ليعيدوا رسم ما نسيناه في عام مضي واداراك علاج كل سلبيات الماضي بفكر رجال دين يوجهون الناس إلي ضرورة التوبة والعودة للصواب من خلال تعاليم الأديان التي تحض علي العمل والاجتهاد والقناعة والرضا بقضاء الله والتذكيربفضل حب الله ثم الوطن الذي يحتاج للعمل والقرب من الواقع حتي ينعم الوطن بالخير والبعد عن الخزعبلات ومهاترات الفسق والهبل بلا أمل ...

كذلك لاننسي إلقاء الضوء علي كل مامضي من سلبيات وايجابيات في كافة مجالات العلوم والتربية لنضع روشتة وعلاج لما اقترفناه في الماضي حتي ننوي تلافيها في الحاضر وتكون النية خالصة لذكر الله...والعجب العجاب أنك تجد مع الساعات الأولي للعام الجديدالكثيرين ممن يفجرون المعاصي والذنوب يالتكالب علي محلات الخمور حتي تغلق الشوارع أحيانا في بعض المناطق ساعة بداية العام الجديد بسبب كثرة الزبائن...وبالأماني والتقرب من الله مع مزيد من النوايا المخلصة يرفعنا الله ويحقق مانتمني في عام جديد نتمناه بعون الله سعيد علي مصرنا الحبيبة

 Tweets by masrelbalad