logo

قلوب جريحة

كتب: نافذة مصر البلد - 2018-08-05 11:27:40

بقلم  

قمر الدعبوسي

 

هذا الرجل الهرم رحمه الله الذي وقف في الطابور الطويل ليحصل على معاشه ليسعد به وإذ به جثة هامدة  لا حراك وتم وضع الجرائد فوقه وامتنعت سيارة الإسعاف عن نقله لأنه جثة...

سبحان الله والطابور كما هو....

أليست  هناك وسيلة تقدر قيمة أصحاب المعاشات الذين أفنوا حياتهم في خدمة   أمنا الحبيبة مصر أما آن الأوان يا أمي لتكرمي من اشتعل رأسه شيبا ومن  بلغ من الكبر عتيا أم تتركيه فريسة للشمس الحارقة وأصحاب التكاتك الذين يسيرون في شوارعنا بسرعة جنونية....هل هان عليك رجالك يا أمي الذين تحملوا أعباء الحياة لتنهضي...

 أرى أنك تريدين   أن تتكلمي...لا ...استمر في كلامك لعل وعسى....أين كرامة المواطن يا غالية ....أما آن الأوان ليصل راتبه إلى بيته عزيزا مكرما.. لا زال الأمل باقيا... هيا يا غالية انهضي بأبنائك ووفري لهم شبابا يعملون لخدمة شيوخها وكبارها قبل أن يلقوا حتفهم هيا يا درة   الشرق يا رائدة العروبة ....

 Tweets by masrelbalad