logo

تُرَى ماذا تبقى للرجل في مجتمع تحكمه العنصرية النسوية ؟

كتب: نافذة مصر البلد - 2018-03-12 22:35:57

بقلم / إبراهيم فايد 

ونحن بعد ثورة وحملات متعاقبة لكسر القيود وانتهاج سبل الانفتاح الفكري والمعرفي والحقوقي على مدى واسع ... أتساءل ، متى يحظى شباب مصر بحريتهم دونما فرض قيد أو سيطرة من هذه أو تلك من سيدات المحروسة ، في مجتمع تطغى عليه نظرات أنثوية بحتة ؟! ألم يأن للرجل بعد - ونحن في عشرينيات القرن الحادي والعشرين- أن ينال حريته وينطلق هنا وهناك متى وأينما شاء وشاءت أهواءه دون سلطانٍ يردعه، أو سياطٍ يُرَوِّعُ ظهره؛ إذا ما عاد قبل منتصف لَيْلِهِ بقليل، أو خرج متغافلًا ضرورات استئذان ولية أمره ... أو ولاياه إن وُجِدْنَ؛ في مجتمع تحكمه النعرات النسوية في شتى ربوع البلاد !!

 

أيا أهل الصون والعفاف، نسألكن بحق واسع فضلكن أن تَمْنَّنَّ علينا بوافر العدل والعدالة والمساواة، وأن تمنحَنَّنا حريتنا وترفَعْنَ أيديكن عن أيادينا؛ نطْلِقها، نرتع، نلعب، نلهو بالحياة ونمرح، نستشعر عبق الحرية وعطرها لأول مرة في تاريخ مصرنا بعد عصــــــــووور طوال طالت معها تحَكُّمات فاتنات مصر، مُذْ أن اعتلَيْنَ عروشها في قديم الأزل وتوارثنه بينهن ما يربو على التسعين مَرَّةٍ و يزيد ما بين نفرتاري وحتشبسوت وكليوباترا وغيرهن العشرات والعشرات من فتياتكن الحسناوات .

 

يا نساء مصر وفتياتها، تذَكَّروا أن هذا الرجل المسكين ليس بعدو ولا حاقد ولا ناقم على سيادة سيادتكن، إن هو إلا أب أو أخ أو ابن أو جد أو عم أو خال أو رفيق درب أو زوج وحبيب أفنى لياليه قبل أيامه في إسعاد جفونكن، وإقحام البسمة -ولو بِشِقِّ النفس- على ثغوركن لتعتلي أجبنتكن الفرحة والسرور؛ فلتستجبن لنا لعل التاريخ يسجلها باسمائكن حروفًا من نور تضيء سماء العدالة في أم الدنيا.

 Tweets by masrelbalad