logo

إشارات ..... لقد وقعنا فى الفخ

كتب: نافذة مصر البلد - 2018-01-14 15:26:46

بقلم

لمياء عبد الحميد

 

 

اثناء التحضير لادخال الجيل الرابع تعددت التصريحات والوعود الإيجابية حول فائدة إدخال هذا الجيل مصر  والمميزات التى سيشعر بها المواطن بعد تشغيله والعمل به ، وتصويره بانه  سيحل كل مشاكل سوء خدمة الاتصالات فى مصر وسوف ينقذنا من سوء الخدمات الصوتية بالذات ،  والتى تحدث كل فترة بالقاهرة ، وعلى الدوام  بالمحافظات .. حيث سيتم فصل الترددات العاملة على الصوت عن ترددات الانترنت. 

 

ووقتها سألت أحد المسئولين بإحدى شركات الاتصالات عن صحة ذلك فأكد لى أنه كلام فى الهواء ولن تحدث طفرة يشعر بها المواطن ،  وان كل ماسينتج عن إدخال هذا الجيل مجرد سرعات إنترنت اكبر وتحميل أسرع ، وذلك الى أن تخلى دفعة اكبر من الترددات .

 

وعندما دخلت الشركة المصرية للاتصالات  سوق المحمول فى نفس التوقيت ، قلنا المنافسة بين ٤ شركات ستشتد ، و من المؤكد ستكون لصالح من يجيد الخدمة  .

 

ومرت الأيام و والخدمة الصوتية من سيّء لأسوأ خاصة الشهر او الإثنين الماضيين ، فما من مكالمة تكتمل دون انقطاع مرة واثنين وثلاثة ، وتداخل بين الخطوط ، والشكاوى تتوالى على جهاز تنظيم الاتصالات من خلال الخط الساخن له ، دون أى رد فعل نسمع عنه منه أو مبرر لسوء الخدمات حتى نلمس لهم العذر .

 

ولان جهاز تنظيم الاتصالات هوه وحده المعنى بمحاسبة الشركات وسؤالها من خلال أكثر من آلية وضعها هوه لنفسه ، لكنها فيما يبدو  "آليات مكسورة " عاجزة غير فاعله منها الخط الساخن لتلقى الشكاوى الذى لا نعرف من يقرأ بياناته ويحللها ويستنتج منها ليرفعها للمعنيين أو يعد لهم بها تقارير يستفيدون منها ، ولا حتى من خلال لجنة حقوق المستخدمين التى تم تشكيلها وضمت نخبة من المتخصصين والمعنيين ، لتدافع عن حق المستخدم ومقدم الخدمة ايضا ، ولكنها فيما يبدو لجنة شرفية غير فاعلة ولامؤثرة ، حتى القوانين التى أعلن جهاز تنظيم الاتصالات انه غلظها للتعامل مع أى تقصير فى خدمات الاتصالات  لم يكلف الجهاز نفسه بإعلانها للمستخدمين والإعلام وكأنها سر حربى ، ولم نسمع انه أخذ بها .

 

 

 

من هنا أضم صوتى لكل من نادى وينادى بأن يكون هذا الجهاز حر غير تابع لاى جهة حتى تكون له سلطات حقيقية فاعلة ، والا يلغى ونكتفي به إدارة من ضمن آلاف الإدارات الموجودة .

 

حتى عندما تمخض الجهاز فتمخض فى الأضرار بما يقرب من ٥٠الف بائع وتاجر بيع خطوط محمول وفكر فى منعهم من هذا العمل كإجراء أمنى   لمنع بيع خطوط من دون بيانات صحيحة ، برغم ان تفعيل اى خط لايتم الأمن خلال الشركات وإدلاء المشترك ببيانات عن نفسه غير موجودة بالبطاقة الشخصية التى يمكن اى تستخدم لغير صاحبها مثل اسم الام والجد منها وهى بيانات موجودة لدى الشركات حيث انها مربوطة بالرقم القومى والسجل المدنى ، اقصد انه بدلا من إيجاد حل لل٥٠الف تاجر "خبطهم  فى الحائط " وخلق لهم أزمة كبيره تهدد اكل عيشهم .

 Tweets by masrelbalad