logo

غدا.. صناعة التفاؤل والأمل في كنوز المعرفة بإذاعة القرآن

كتب: أحمد أبوالوفا صديق - 2020-03-27 20:42:00

عضو بـ"الشئون الإسلامية": المجتمع في حاجة ماسة إلى استلهام الأمل والتفاؤل من القرآن الكريم

 

د/ أحمد سليمان": التفاؤل وبث الأمل في النفوس واجب الوقت

 

"سليمان": التفاؤل ينشط أجهزةَ المناعةِ النفسية والجسدية ويجعل الشخص على جادة الصحة والسلامة والوقاية

 

يستضيف برنامج "من كنوز المعرفة" بإذاعة القرآن الكريم فضيلة الدكتور أحمد علي سليمان عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وذلك صباح الغد (السبت) للحديث عن (صناعة التفاؤل والأمل).

وأوضح سليمان أنه سيتناول عدة نقاط، منها: أن القرآن الكريم زاخر بمقومات صناعة الأمل والتفاؤل، مشيرا إلى أننا في أمس الحاجة إلى الرجوع إلى الله واستلهام هذه المعاني السامية ونشرها في هذا الوقت العصيب من تاريخ الإنسانية، موجها الشكر لإذاعة القرآن الكريم لاهتمامها بنشر الأمل والتفاؤل في جنبات المجتمع بلا إفراط أو تفريط.

 وأوضح أن من الآيات التي تبث الأمن والسكينة والطمأنينة في النفوس، قول الله تعالي (وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) وقوله: (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ) وقوله تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) أي تسكن وتستأنس بجلال الله فتطمئن، ومن ثم يزول قلقها واضطرابها. وبيَّن أن من المفارقات أن هذه الآية الكريمة قد وردت في سورة الرعد، والرعد مخيف، لكن الآية جاءت لتبث الأمل والطمأنينة في قلوب الذاكرين.

وقال: إننا في حاجة ماسة إلى التفاؤل وهو ميل أو نزوع نحو النظر إلى الجانب الأفضل للأحداث أو الأحوال، وتوقع أفضل النتائج.

كما سيتناول في حلقة الغد من كنوز المعرفة مراتبِ التفاؤل، وأعلاها توقعُ الشفاءِ عند المرض، والنجاحِ عند الفشل، والنصرِ عند الهزيمة، والفرجِ عن الكرب، وانقشاعِ الغمة عند المصائب والنوازل.

ويتحدث الدكتور أحمد علي سليمان عن المؤمن المقبل على ربه، المرتبط بمشيئته، الذي شعاره: لا تخف من أي شيء روعك ... كن مع اللهِ يكن ربى معك، وإذا نابك كربٌ فاصطبر ... وادعو مولاك وجفف أدمُعك، ما لنا إلا إلهٌ واحدٌ ... فاسأل الكون وقل مَن أبدعك، واسأل الحمل جنينا في الحشى ... مَن رعاك الآن مَن ذا أشبعك، واسأل البدر مضيئا في الدجى ... باعثا أنواره ما أروعك، واسأل الشطآن عن أمواجها... واسأل البحر أتدري منبعك، واسأل الصبح تجلى مسفرا... بعد ليل حالك من أطلعك واسأل سل رسول الله قل يا مصطفى ... يا شفيع الخلق من قد شفعك إنه ربي إله واحد ... كن مع الله يكن ربى معك..

 كما يتناول أثر التفاؤل على الجهاز المناعي في الإنسان نفسيًّا أو جسديًّا، الأمر الذي يُوجب أهمية بث الأمل والتفاؤل في النفوس، فمن تفاءل بالخير وجده، كما أن الدراسات العلمية تثبت أن المتفائلين هم أكثر الناس نجاحا، وإيجابية، وتعاونا، وإنجازا، وحكمة، وصحة، وأطولهم أعمارا.

 يُذكر أن البرنامج من إعداد أمل سعد، وتذاع الحلقة في تمام الساعة 11.10 صباح غد السبت 28 مارس وتعاد 5.15 مساء.

 

 


 Tweets by masrelbalad