logo

حُب من نوع آخر

كتب: أسيوط _محسن حفنى - 2020-02-14 12:27:13

ما معنى أن يجعلك الله من أهل الحب ..؟! إنه من ذلك المعنى الذي دقت ظواهره لتتجلى في ذلك السر الخفي الذي يودعه الله تعالى في قلبك .. سر لا تدري أهو الشوق الذي يجعلك دائم الحنين إليه .. أم أنه ذلك الأنس الذي يحوطك وأنت تستشعر معيته وقربه ..؟! لكن ما تدريه حقا من ذلك السر الكامن في أعماقك .. هو ذلك الذوق المتفرد الذي تتحسس به مواطن الجمال فيما حولك فتغمرك السعادة .. وذلك الحسن الذي يكتنفك وأنت تقرأ رسائل وداده إليك .. في كل لطف يشملك به .. وفي كل مكرمة أنعم بها عليك .. بل وفي كل منحة بصّرك بها في قلب كل محنة عصفت بك .. كل ما تدريه .. لذة عالية تتخلل روحك حين يذيقك قربه .. وشقاء وغربة تسكنك حين يذيقك مرارة بعده . ليجعلك تهرع من غربتك إلى حضن أمانه. وما تزال ترقى من لذة إلى لذة .. حتى تتفيأ نعيم الحب وأنت تتبع محبوباته فتعبده بها .. لا طعما في الأجر كالتجار .. بل حبا به ليرضى .. هو تماما من ذلك المعنى الذي ناجت به سيدة نساء أهل الجنة .. آسية امرأة فرعون .. فنادت بملء روحها: (( رَبِ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الجَنةِ ).. دعاء قلب محب لا يرى نعيمه وجنته إلا في القرب من المحبوب .. فجاءت صيغة دعائها أسلوبا عاليا في أدب الحب .. حين باحت كلمة " عندك " بكل شيء .. ،،،،، و من تجليات الحب ايضا .. أن يوقظك في أحب الساعات إليه دون سعي منك باتخاذ أسبابه .. فيناديك لقربه فتمثل بين يديه في محراب الحب .. ثم يأذن لك أن تُسمعه صوتك وتوسلاتك إليه . تمضي الدقائق وأنت تشعر نعيماً من جنة الآخرة قد عجله المولى لك لتعيش بعضه في الدنيا .. فتتحرك محاجر عينيك حياءً تنادي بلسان قلبك وقد غمرتك فيوضات الحب : من أنا يا رب .. ؟! أشرد .. فتناديني أجفوك .. فتتود إلي أغفل .. فتوقظني أقطعك .. فتصلني وما تزال تسابقك إليه عبراتك الحارقة حتى تمسح على قلبك رحمات كلماته المقدسة سبحانه وتعالي (( نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )) إي وحقك يا سيدي ومولاي .. كلما أضعتُني .. وجدتُني فائقة في حبك الذي لا يوجد مثله في كل معاني الحب .


بقلم .. نيفين ابراهيم   كل منا… اقرأ المزيد

أنا .... والفراشه !!!

  بقلم.. علاء الداودي   كان مراهقا… اقرأ المزيد

كورونا بوند ..والسفينة دياموند

بقلم .. نيفين إبراهيم   همس المغرمين… اقرأ المزيد

همس المغرمين ... !!!

  بقلم .. نيفين إبراهيم   حكايات… اقرأ المزيد

زمن الغدر .... !!!

بقلم... نيفين إبراهيم   الإنسحاب  من حياة… اقرأ المزيد

الإنسحاب ..... !!!

النافذة المضيئة بقلم ريهام عبدالواحد كثيرا ما… اقرأ المزيد

النافذة المضيئة

 Tweets by masrelbalad