logo

أحزاب غائبة في التوهان..ونواب المصالح في البرلمان

كتب: علاء الداودي - 2019-12-11 13:10:31

آمال وطموحات كبيرة يبحث عنها أبناء الشعب المصري في تلك الفترة التي صمدت فيها الدولة المصرية العريقة أمام كل مخططات الهدم بكافة صورها،ونجحت الدولة المصرية في التصدي لكل الوجوه الخارجية والداخلية معًا التي تحالفت لتحويل مصر الكنانة لأشلاء دولة يقودها صراع مرير لكل الأطراف من دول كبري في العالم وصغري بالمنطقة وكيانات خططت لهدم استقرار وأمن مصر التي حفظها الله؛بأرواح شهداء أبرار رفضوا الخضوع والقنوع للفئات الضالةفي الداخل والخارج..

الأمن الذي تحقق والآفاق التي تفتحت بمنظومة مشروعات تنموية ساعدت علي ارتفاع سقف طموحات المصريين في المدن والقري والنجوع،بتطوير في آلية العمل في جميع الهيئات.والقاصي والداني يشهدبالتطوير والتقدم والرؤي المستقبلية التي غيرت فكر المجتمع للأفضل بإذن الله..مصر عبر ت أصعب الظروف وأحلك اللحظات التي لن ننساها مهما حيينا...

وبالرغم من الجهود المبذولة بقوة للقيادة السياسية والتي أنعشت الواقع الاقتصادي المصري تجد أن هناك من لم يواكب التطور وتلك الجهود الوطنية المخلصةولم يسر بخطي القيادة السياسية التي غيرت شكل مصر للأفضل ..وأخص بالذكر الأحزاب المصرية التي تعمل ببطءولا تنتشر الانتشار الأمثل والمأمول من معظمهم في بواطن النجوع والقري والشوارع فزادت هموم البعض في تلك الأماكن التي ابتعدت عنها أجندة الأحزاب ولم تقم بدورها المفروض عليها تجاه المجتمع،لدرجة أن هناك حزبًا واحدًا أواثنين علي الأكثر من يحاولون التواجد بشكل مؤثر في المجتمع ..

والبقية متفرجة لاهم لها إلا السطو علي المشهد بكل الطرق لتلميع نوابهم السابقين أو المرشحين الجددللبرلمان القادم دون النظر إلي مصالح البلاد والعباد...فكم من عضو بالبرلمان خدم أبناء دائرته!!المعظم ابتعد بمصالحه فقط وحلق بها في السماء وترك الأرض بمشاكلها لأبناء دائرته ..

نواب البرلمان العازفين عن مشاكل دوائرهم الانتخابيةأصابتهم لعنات الكادحين الباحثين عن حلول لمشاكل شوارعهم في القري والمدن ،لذلك معظم الدوائر تتوعد هؤلاء الغائبين عن ساحة المشاركة المجتمعية الفعالة والأحزاب البعيدة عن نبض الكادحين بالتصويت لمن يحمل لهم الأمل فيما هو قادم وكأنه الصفعة علي وجه كل نائب بحث عن مصلحته الخاصة لشارعه أوقريته فقط دون باقي الدائرة وكأنه يعاقب أهل القري والمدن الأخري التي لم تسانده في الانتخابات ويستخدم اسلوب قديم في الانتقام من أبناء الدائرة الذين لم يصوتوا لصالحه ..

فالنائب لابد أن يعي أن الخلاف في الرأي لايفسد للود قضية ويبتعد عن روح الاهمال وتعطيل مصالح من وقفوا مع مرشح آخر...

مصر تتطور وتتقدم في كل المجالات..ولازالت عقول معظم الأحزاب والنواب في قبورها لا تبحث عن فكر مستنير لحياة أفضل للكادحين ..أعتقد أنه آن الأوان لتساير الأحزاب وعي المصريين ومتطلباتهم ومشاركتهم في حلول أزماتهم ..فالدولة لن تتحمل بمفردها أعباء جديدةونواب الشعب يشاهدون دون المشاركة الفعالة وتنظيم العمل الاجتماعي بصورة تخدم المواطنين وتدفعهم لمزيد من تحقيق الطموحات..

الطبع هناك نواب مخلصون لدوائرهم ويشاركون بالغالي والنفيس لحلول مشكلات وهموم دوائرهم،وهناك أحزاب تتفاعل ولكن نريدها داعمة للحكومة المصرية ومساندة للمواطن الكادح محور اهتمام القيادة السياسية

 


 Tweets by masrelbalad