logo

بين الحزن و اللامبالاة ....سأختار الحزن

كتب: نافذة مصر البلد - 2019-10-07 14:12:26

 

بقلم

 

ريهام عبدالواحد

 

في مقولةٍ عظيمة جدًا كان يقولها النبي عليه الصلاة والسلام

(لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا..ولبكيتم كثيرا.)

وأنا كذلك ولو خيروني بين لحظات السعادة المفرطة أو الحزن فسأختار الحزن ،،،، ليس الحزن المفرط المؤذي للقلب ، أو الحزن الذي يؤذي المؤمن ويحبه الشيطان ، بل ذلك الحزن الذي يدفعنا دائمًا للعمل والسعي لتغيير واقعنا.

 

أستطيعُ القول أنني على قناعة تامة أنّ الهمّ الذي نحمله في صدورنا أحيانًا هو ذاته الذي يدفعنا للقيام بالكثير ، الحزن على ما نراه من أوضاعِ أمتنا وما نراه حولنا من أوجاع !

 

الحزن يحركنا دائمًا للسعي والعمل والجد والاجتهاد ومحاولة تغيير واقعنا ، الحزن يُهذبنا ويُربينا ويُربي أنفسنا كثيرًا.

 

الحزن يعزز فينا القدرة على الشعور بأوجاع الآخرين ، ولا أبالغ إن قلت أنّ الجراح والأحزان من أهم ما يحركنا دائمًا للعمل ، وكذلك أملنا بمستقبل أفضل.

 

وانظر إن شئت لأي قصة نجاح ، ستجد أنّ الحزن كان أعظم دافع وبداية لأي ناجح سعى لترك أثر وبصمة ، بل وما يتعلمه أحيانًا في أوقات الشدةِ أعظم مما يتعلمه أوقات الرخاء !

 

أما إذا فرحنا ، باتت الغفلة مسيطرةً على قلوبنا!

 

كما أننا لسنا في دار جزاء بل دار ابتلاء ، ولا بدّ لكل قلب أن يأخذ نصيبه من الحزن !

 

واللامبالاة شعور وضيع ، لا يجلب لصاحبه سوى الكسل والخمول !

 

وما نحتاجه حقًا أصحاب الهمم العالية القادرين على التفاعل مع الوقائع منذ حدوثها .. لا تلك القلوب اللامبالية !

 

الحزن يبقينا أقرب من حقيقة الدنيا ،

وكما قال علي عزت بيجوفيتش ..بين الحزن واللامبالاة..سأختار الحزن

 

وأنا كذلكَ بين الحزن واللامبالاة .. سأختار الحزن .

اكتب رسالة...

 


 بقلم ..الدكتورة أميرة النبراوي    استيقظت  مني… اقرأ المزيد

سفيرة من القمر...قصة قصيرة

بقلم.. غادة أسعد :   يريدون ان… اقرأ المزيد

قيود الروح

بقلم ..علاء الداودي وعجبي علي دكتور...خبير بيقطع… اقرأ المزيد

تحية صائم لكل معلم وعالم

بقلم .. ريهام عبدالواحد   كلا منه… اقرأ المزيد

الصندوق الأسود

بقلم .. نيفين ابراهيم   كل منا… اقرأ المزيد

أنا .... والفراشه !!!

  بقلم.. علاء الداودي   كان مراهقا… اقرأ المزيد

كورونا بوند ..والسفينة دياموند

 Tweets by masrelbalad