logo

الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد تنعي إلى الأمة د/ مجاهد الجندي فقيد العلم ومؤرخ الأزهر

كتب: أحمد أبوالوفا صديق - 2019-01-03 23:00:16

 

نعي معالي الشيخ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد بباكستان، فضيلةَ أ.د/ مجاهد توفيق الجندي مؤرخ الأزهر الشريف، وقال: "بأصدق مشاعر المواساة أنعي إلى سائر طلاب وأصدقاء وزملاء وأبناء وأقارب الأستاذ الدكتور/ مجاهد توفيق الجندى أستاذ الإسلامي التاريخ والحضارة الإسلامية بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، الذى لقى وجه ربه يوم الأربعاء ٢٦ ديسمبر ٢٠١٨م، بعد حياة حافلة بالعطاء والاجتهاد وحب الناس، وقد تلقينا بمزيد من الحزن والألم نبأ وفاة فقيد العلم، وفقيد الأزهر ومؤرخه الأستاذ الدكتور/ مجاهد توفيق الجندي رحمه الله وأكرم مثواه".

وأضاف: "لقد كان الدكتور/ الجندي –رحمه الله– ضمن أعضاء البعثة الأزهرية الموفدين للعمل في الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد، وقضي بها عدة أعوام تميزت بالحيوية والنشاط العلمي الفريد، وشارك –رحمه الله– في مؤتمر (السيرة العالمي بإسلام آباد – باكستان) 1407هـ/1986م، ومؤتمر (السيرة العاشر) 1408ه / 1987م، كما شارك فى المؤتمرات الدعوية الحاشدة بالباكستان، أعوام (1985م، 1986م، 1987م) بلاهور وبشاور؛ فعرفناه أستاذًا جامعيًّا قديرًا جادًّا، وواحدا من أعلام الأزهر الميامين، ورجاله الصادقين، وهو بحق شيخ المؤرخين العرب، وحجة فى الأنساب، وصاحب ذاكرة قوية، وكان رحمة الله عليه طيبا سمح النفس لا يهتم إلا بالجوهر، يدلف إلى القلب من أول وهلة، ومؤرخ من طراز رفيع لا يشق له غبار، تمكنت صفة الجد والاجتهاد في أقواله وأفعاله وتصرفاته، وعَرَفْنا حرصه الدائم على السير في طريق العلم والمعرفة، والسعي المستمر للوصول إلى الحقائق والدقائق والوثائق، فكان بحق شيخ جليل وحجه تاريخية ومشهود له في المحافل الإسلامية والعربية والعالمية بأنه صاحب فكر متقد، وحضور ذهن، وعزيمة لا تلين قلما تجدها فى كثيرين، وهو مقصد الباحثين المصريين والعرب والمسلمين ممن يرغبون في الوقوف على تاريخ الأزهر الذى كان له ذاكرة حافظا ومحافظا.. ولتاريخه مناضلا ومؤرخا".

فلله درُّه مؤرِّخًا أزهريًّا بارعًا، يعتزُّ بأزهريته في المحافل والندوات والمؤتمرات العلمية في الداخل والخارج، ويُمثِّل الأزهرَ الشريفَ خيرَ تمثيلٍ، ويكتب الكتابة الموسوعية التي لا تعترف بحدود التخصص والفترات الزمنية، فعاش لرسالة ومات عليها، فوضع بصمات وترك علامات…

ونرسل من رحاب الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد بأصدق التعازي والمواساة للأمة العربية والإسلامية، وإلى الشعب المصري الشقيق، وإلى الأزهر الشريف وجامعته، وإلى محبيه من طلاب العلم، والى أسرته وأقاربه وفي مقدمتهم ابن شقيقته فضيلة الدكتور/ أحمد علي سليمان عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

 فلله ما أعطى، ولله ما أخذ، وكل شيء عنده بمقدار، وإنا لله وإنا إليه راجعون، وسبحان الحي الذي لا يموت.

الشيخ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش

رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد بباكستان

 

 


بقلم .. نيفين إبراهيم   ياااااا ...… اقرأ المزيد

مناجاه مع الله

 Tweets by masrelbalad