logo

بعد رحلة عطاء استمرت ٣٥ عاماً ... مستشفى صدر العباسية تكرم الأب الروحى للعناية المركزة

كتب: سماح سعيد - 2018-12-11 12:37:53

تقرير أعدته وكتبته / سماح سعيد 

فى لمسة إنسانية جميلة تعالت فيها الإبتسامات والضحكات والاغانى لتتويج رحلة عطاء طبى أستمرت طوال ٣٥ عاماً ، لقطات تحمل أسمى معانى الوفاء وإعطاء كل ذى حق حقه وعدم نكران الجميل ، أقامت مستشفى الأمراض الصدرية بالعباسية حفلا لتكريم الدكتور هشام صلاح الدين مرتضى نائب مدير المستشفى ومدير وحدة الرعاية المركزة ، بعد بلوغه سن المعاش .


شارك في الاحتفالية الدكتور محمد عيد عبد الباسط المدير الحالى للمستشفى ، والدكتور محمد عوض تاج الدين وزير الصحة السابق ، إلى جانب لفيف من الأطباء والمديرين السابقين بالمستشفى والعمال والإداريين .

 

قدم الإحتفالية الدكتور محمود عبد المجيد مدير عام المستشفى حتى عام ٢٠١٦ ، ليبدأ الحفل بتقديم الدكتور محمد عيد ليلقي كلمته التي أعرب فيها عن سعادته فى هذا اليوم قائلا: إنه ليوم عيد فى مستشفى صدر العباسية بيت الحب والوقار والإخلاص إلا وهو حفل تكريم الدكتور هشام مرتضى مؤسس وحدة الرعاية المركزية بها عام ١٩٩٧.

 

وأستعرض عيد تاريخ مرتضى العلمى والعملى بداية من تخرجه من كلية الطب جامعة عين شمس ١٩٨١ ، وحصوله على درجة الماجستير عام ١٩٨٩ ، ليصبح الأب الروحى لمستشفى الصدر بالعباسية لما بذله من مجهودات تؤرخ وتزيد من كفاءات وخبرات المستشفى ، حيث تميز بفكره و رؤيته الاستراتيجية البعيدة المدى والتي تصب فى مصلحة المرضى بل وأصبح نموذجا يحتذى به لشباب الأطباء .

 

وأشاد الجميع بدور مرتضى المحورى فى إقامة غرف للعناية المركزة بالمستشفى نظراً لأهميتها القصوى فى حالات أمراض الصدر الحرجة ، وكيف كان له السبق فى التفكير فى ضرورة وجود غرفة بالمستشفى إلى توسعت إلى أكثر من غرفة حتى بلغ عدد الأسرة إلى ١٠اسرة ، بالمجهودات الذاتية والتبرعات دون أن يكلف الدولة أو وزارة الصحة والسكان جنيها واحداً ، حتى وصل عدد الاسرة الآن ٢٥ سريراً وأمتدت العناية المركزة لتصبح دوراً كاملاً .

 

هذا إلى جانب إجماع الحضور على دور الدكتور هشام فى تدريب الأطباء والتمريض ، وإنه رجل المهام الصعبة الذى يسعى دائما وابدا لخدمة المريض من خلال توفير أفضل العناية والرعاية الطبية العالية ، حتى أستوقفتنى عبارة أحد الأطباء وهو يقول : دكتور هشام من ( الأخر مش عاوز مريض يموت أبداً ) ، حتى فى أسوأ الحالات المرضية والتى نراها لا أمل فى علاجها كان لديه إصرار فى علاجها لأخر لحظة .

 

وأكد الدكتور محمد عوض تاج الدين وزير الصحة السابق فى كلمته التى ألقاها فى تلك الإحتفالية على مكانة وقيمة مستشفى صدر العباسية لديه ، مضيفاً انه ومستشفى عين شمس كالحبل السرى الذى لا ينقطع ابداً بالنسبة للمولود فى آهميته للحياة .

 

وأشاد بصدر العباسية والذى يراه ليس له مثيلا فى الشرق الأوسط فقط بل وفى العالم ، قائلا : ما فيش مستشفى متخصص بقوة وحجم مستشفى صدر العباسية ، لانه بالفعل يعد معهداً علمياً وعملياً ويكفى إستمراره بنفس الكفاءة فى ظل الإمكانات والطاقات المحدودة للغاية .

 

وأثنى على جميع المديرين السابقين والذين أداروا المستشفى ببراعة عظيمة وقدرة فائقة ، ليترك كل منهم أثره فى تاريخ المستشفى ، مؤكداً على دور المستشفى الجوهرى والأساسى فى إنقاذ مصر من أمراض وبائية مثل الدرن ، وأنفلونزا الخنازير وكورونا و غيرها .

 


 Tweets by masrelbalad