logo

وفي اللامبالاة أحياناً نجاة

كتب: نافذة مصر البلد - 2018-10-27 12:27:01

بقلم :

ريهام عبدالواحد

 

قد تنفجر الخيبة في وجهك

على هيئة صديق

لتعلمك أن تتفقد أرض أخلاقه

قبل أن تمشي عليها بثقتك .

 

،،،وقد تطعنك الخيانة بقريب

لتعلمك ألا تعطي ظهرك لأحد

دون أن تراقب سكاكينه ،أو تُعلمه نقاط ضعفك .

وإذا كان الحظ أوفر قليلا فستجدهم يجعلون من سيرتك وأخبارك المادة الخصبة لكل حوارهم،،

يتقولون عنك فيحفرون حولك وتحتك كي ينقضَّ جدارُك وأنت صامت تسمع ذلك وترى،، ولكن لا بأس في عمق حفرتهم سيقعون.

 

يوغلون بإيلامك ويتقصدون حظرك كي يثخنوك جراحاً وليشعروك أنهم لايريدون رؤيتك في حين لا تفارق تفكيرهم.

_ لا بأس لا تجعل فعلهم يؤثر بك ، وحصن روحك منهم ومن شرورهم ، وإجعل رؤيتهم أمامك لا تعني لك رؤيتهم شيئاً.

 

يهتمون بأدق تفاصيلك ويستعلمون عن كل شؤونك ويستنقصون ما يكملك عنهم.

_ لا بأس، يفعلون مايعطي حياتهم معنى و لا يعرفون انه لا وقت لديك ولا مزاج لك باهتماماتهم، بل و لا يزعجك ذلك .

 

إنّهم مرضى بك، بحقدهم عليك، بحسدهم منك،

_ لا بأس، يقتلون أنفسهم ولا حاجة لك بقتالهم ...

فلتدعهم يذهبو لاهتمامتهم ومهامهم و...... بك

و لتكمل انت لا مبالاتك .

 


د / بشير عبد الله علي عضو… اقرأ المزيد

إلـى الأمام يـا أزهـر

بقلم هناء عوض   عندما ..تقرر أن… اقرأ المزيد

إجراءات أمنية

بقلم د.مى مجاهد ارتفعت أصوات خطوات مسرعة… اقرأ المزيد

التليفون المحمول

بقلم  د. مي مجاهد   تلاقت أعينهم… اقرأ المزيد

الطريق .. قصة قصيرة

بقلم ريهام عبدالواحد   عندما لا نجد… اقرأ المزيد

متي نغادر منصة الحديث بغير رجعة؟

بقلم د.مى مجاهد   في ليلة مظلمة… اقرأ المزيد

صفحة الوفيات ... قصة قصيرة

 Tweets by masrelbalad