logo

معرض الكتاب49.. نجاح كبير لتجربة أدب الطفل وزيادة إقبال 25% رغم الانتقادات ه

كتب: نافذة مصر البلد - 2018-02-08 23:27:17

هيثم الحاج: حضور مميز لحلايب وشلاتين وكتاب الفتنة الكبرى الأكثر مبيعا.

شوكت المصري: انتقاد معرض الكتاب افتراء وراءه هجوم شخصي وغير موضوعي.

 

 

كتبت ....نور الهدى فؤاد

 

انتهى عرس الثقافة المصري السنوي (معرض القاهرة الدولي للكتاب) في دورته التاسعة والأربعين، محققا نجاحات لا تنكر رغم بعض الملاحظات التي علق عليها البعض، ومحققا لأهدافه ودوره الثقافي الهام جماهيريا وفي المنطقة، مابين ندوات وحفلات توقيع وامسيات شعرية وشخصيات عامة وعروض فنية ومسرحية وسينما وسيرك وألعاب إلكترونية هي الأولى من نوعها وورش الموسيقى والغناء التي ضحت بقطاعات الأزهر الشريف ، بخلاف ضيافة الجزائر التي كللت بنجاح كبير وصل لعقد بروتوكول تعاون لتسهيل الطبع والنشر بين البلدين، الا ان الانتقادات وجدت طريقها لبعض مظاهر المعرض الظاهرية، وكما يقال انه من المطبخ دائما عليك أن تعرف إجابات الأسئلة.

 

 

 

 

 

كان لنا هذا التحليل، الذي يقول فيه الدكتور هيثم الحاج على رئيس الهيئة العامة للكتاب أن الاجراءات الامنية كانت مشددة لمنع الدخلاء والمخربين لتفادي ما حدث العام الماضي وخاصة في بعض اوقات الزحام الشديد وهو ما ظهر في بعض شكاوى المواطنين، نسب إقبال الجمهور على المعرض ذادت عن العام الماضي بمعدل 25% والمبيعات وصل بالنسبة للهيئة فقط الى 120 الف نسخة، مشيدا ببرنامج دولة الجزائر ضيف شرف الدورة ال 49 بما عبر عن أنشطتها الثقافية المختلفة ومشاركة الكثير من الاسماء الجزائرية الشهيرة كانت موجودة كالكاتب واسيني الاعرج، اما عن مشكلة غلاء الكتب فحاولنا تعويض الجمهور بإصدارات قطاعات وزارة الثقافة الاقل ثمنا بل وخفضنا الايجارات للعارضين ودورالنشر التي شاركت في المعرض باسعر مخفضة، اهم نجاحات المعرض النجاح الكبير لمعرض أدب الطفل وتجربة برنامج "انا متطوع" التي اشركت الشباب في التنظيم والتفاعل، وفكرة التركيز على الثقافات الإقليمية المصرية كمشاركة خيمة حلايب وشلاتين وخيمة البادية التي امتعتنا بالعروض الفنية والرقصات والغناء واعمال المشغولات اليدوية وندوات فاعليات تثقيفية عن مناطق مختلفة من بلادنا

 

 

 

اما الدكتور شوكت المصري عضو اللجنة الثقافية وأحد العناصر المنظمة لمعرض الكتاب وهو ناقد أدبي ومحاضر بأكاديمية الفنون، فآثر أن يرد على منقدي المعرض، معتبرا إن منتقدي المعرض لا يملكون ابسط المعلومات عن كيفية ادارة المعرض وتنظيمه، مما ينفي صفة الناقد فتلك الفاعليات التي بدأ التخطيط لها من شهر نوفمبرالماضي واعادة تأكيد مواعيدها مع الضيوف حتى آنيتها وعدم تكرار الضيوف في الندوات يعد من الاسرار التنظيمية..

معتبرا الاتهامات التي تضمنتها احدى المقالات بموقع إخباري شهيرة لا يتعدى كونه هجوم شخصي مطابق لمقال نفس الكاتب العام الماضي، واصفا اتهامات اقصاء بعض الاسماء بالافتراء حيث ان كاتب المقال ذاته كان مشارك كمدير لأمسيات، فما يقال عن سوء التنظيم وغياب بعض الضيوف غير صحيح كلية، حيث يختلف الإعتذار الطاريء عن الغياب الراجع لملئ فاعليات وهمية مثلا، وعن الانتقاد القائل بزيادة عدد الكافيتريات واصوات الأغاني الصاخبة فبالطبع ليس من المنطقي ان نشترط على العاملين بالمعرض ماذا يسمعون طالما لا يؤثر ذلك على سير الفاعليات وبيعد كل البعد عن اماكن الندوات والأنشطة كما أن زيادة الكافتريات أراح المواطن من عبء السير لمسافات طويلة من أجل زجاجة مياة أو لقمة في أثناء رحلته بالمعرض، كما ان الكفتريا التابعة لتنظيم المعرض رسميا هي المجاورة لصالة العرض بخلاف الباقي التابعين لأرض المعارض.

اما عن انتقاد تخصيص مخيم للأمسيات الشعرية بعد ان كان له مكان بصالة العرض، فيعتبر د.المصري ان الواقع يؤكد تكريم الشعر كلون أدبي بهذا الاجراء، حيث خصص مكان محدد يشمل النشاط الشعري والقاءه بعد ان كان في مقسم ما بين المخيمات وقاعة خاصة بعيدة عنه، كمان انها الخيمة الاقرب لصالة العرض ويدفع من اجلها ايجار خاص يصل ل 100 الف جنيه ومجهزة بفرش فاخر وادوات صوتية كاملة، مما اتاح الفرصة لزيادة النشاط الشعري الذي أصبح يبدأ في التاسعة صباحا حتى السابعة وظهر ذلك من خلال استضافة شعراء الجامعات والمحافظات وغير ذلك، وكذلك ما تداوله البعض عن غياب بعض الأسماء الشهيرة ضمن وفد ضيف الشرف دولة الجزائر فالحقيقة ان الاستضافة تتم وفق بروتوكولات عامة تقضي بان يحدد ضيف الشرف عناصر وفده وليس لنا التدخل في ذلك وكذلك ما يتم بالنسبة للوفد المصري بالخارج كما هو الحال بمعرض الدار البيضاء بالمغرب الذي يستضيف مصر هذا العام من 8  الى 18فبراير الجاري.

وأكد شوكت ان نجاح ما يقرب من 1100 نشاط يعد إنجاز عظيم في ظل الامكانات المتاحة، بمشاركة 2300 شخص ما بين ضيوف وقائمين ومنظمين وعاملين ومتطوعين،

وأشار دكتور شوكت لنجاحات المعرض فيقول: لماذا يتعب البعض نفسه كثيرا في البحث عن اسباب للنقد ويتجاهل النجاحات والمجهود المبذول، أهم تلك النجاحات نشاط صالة السنيما هذا العام التي عرضت 6 فلام تم ترميمها بالمركز القومي للسنيما منهم فيلم نادر للراحلة شادية "على ضفاف النيل" وكذلك ما تم من تكريم رموز كبيرة كعلي بدرخان وداوود عبد السيد، مضيفا :"الأولى بهذا المجهود مطالبة أجهزة الدولة ببناء المعرض او نقله كمان كان مقرر له مع وضع خطط مواصلات جيدة تضمن توافد نفس الاعداد من الزائرين والعارضين وذلك لضمان ظهور المعرض بالشكل المثل الذي نأمله جميعا، خاصة ونحن نستعد للاحتفال باليوبيل الذهبي للمعرض العام القادم.

 


 Tweets by masrelbalad