logo

قرار زيارة القدس في اجتماع المجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية

كتب: داليا فاروق - 2017-12-12 16:20:20

انطلقت صباح اليوم أعمال الاجتماع الثامن للمجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية بعرض فيلم تسجيلي عن أنشطة المنظمة خلال الفترة (2014-2017)، وفيلم تسجيلي آخر عن المرأة العمانية ، وشهدت الجلسة الافتتاحية مراسم انتقال الرئاسة من جمهورية العراق الى سلطنة عمان رئيسة المجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية في دورتها الحالية.

هذا وقالت السفيرة مرفت تلاوي المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية، في كلمتها أن انعقاد هذا الاجتماع يأتي في مرحلة مهمة من تاريخ المنطقة العربية حيث تواجهها تهديدات عدة تضرب وحدتها واستقرارها وأمانها، وإذا كنا نعاني بالأمس وإلى اليوم من النزاعات المسلحة ومن خطر الارهاب المتصاعد، فقد جاء قرار نقل العاصمة الاسرائيلية الى القدس ليضيف مزيدا من الاحتقان الى الساحة العربية ويهدد بمزيد من العنف والصراع. وأشارت الى أهمية أن يقوم وفدا من منظمة المرأة العربية بزيارة للقدس العربية دعما للقضية الفلسطينية ومساندة المرأة الفلسطينية، وأضافت أنه لطالما المرأة العربية تعد ضحية أولى لكل أوجه عدم الاستقرار التي تمر بها المنطقة، فإنها تظل كذلك فاعلا رئيسيا يعول عليه في مواجهة التهديدات وحفظ التضامن العربي. وأشارت إلى أن منظمة المرأة العربية تأخذ على عاتقها ترسيخ فكرة الأدوار الجديدة للمرأة من أجل حماية الأمن القومي العربي بزواياه المختلفة الاجتماعية والثقافية والأخلاقية وكذا الأمنية والعسكرية. وأن المرأة ليست فئة منعزلة إنما هي عضو حيوي لا يتجزأ من المجتمع بكافة شرائحه وفئاته وأبرزت ما قامت به منظمة المرأة العربية من زيارة معسكرات اللاجئين والنازحين وكيف تقوم المرأة العربية المهجرة قسرا بحفظ الأسرة والأبناء في مجتمعات الشتات، ومشاركتها في مقاومة الارهاب في المجتمعات التي تقع على خط المواجهة مع الخلايا الارهابية المسلحة وقد حرصت منظمة المرأة العربية على أن تكون دائما مواكبة للأحداث والمستجدات السريعة التي شهدتها المنطقة العربية حيث اهتمت بدور المرأة في مواجهة الارهاب بمختلف صوره، كما تنوعت جهودها بمبادرتها في الاستجابة لصدور أجندة التنمية المستدامة في الربع الأخير من عام 2015 بالعمل على ضرورة ادماج المرأة بشكل منصف في سائر الخطط والسياسات التي تستهدف تنفيذ أجندة التنمية المستدامة ،واهتمامها بقضية تغيير الثقافة المجتمعية المناهضة للمرأة ، وقضية التمكين الاقتصادي للمرأة عبر الندوات والمؤتمرات والصالونات والتواصل مع الاعلام والشباب والاصدارات.

وألقت الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميل السيابية رئيسة المجلس الأعلى للمنظمة توجهت فيها بالشكر لكل من السفيرة مرفت تلاوي المديرة العامة للمنظمة على جهدها المشهود في إدارة المنظمة بنجاح طيلة الأعوام الأربعة الماضية، والدكتورة لانا ماكمغ رئيسة المجلس التنفيذي للمنظمة على إدارتها الرشيدة لأعمال المجلس التنفيذي للمنظمة وأضافت أن هذا الاجتماع يأتي في ظل ظروف عصيبة تمر بها المنطقة العربية وتحتاج منا إلى التضامن والتعاون وتضافر الجهود لإيجاد الحلول العملية لتخطي التحديات التي تهدد الوحدة العربية وتهدد استقرار المنطقة وأمنها. ودعت الى ضرورة العمل على تمكين المرأة العربية وحفظ حقوقها ودعم أدوارها المجتمعية لما للمرأة من دور مهم في دعم التماسك وحماية البنية الأسرية والمجتمعية ككل، وبث قيم الانتماء والتضامن وغرس أفكار السلام والتسامح والتضامن وقبول الآخر لدى الأطفال والشباب، وتنشئتهم على لفظ الأفكار المتطرفة وترتيب الأولويات الوطنية والعربية بما يضع أمن الأوطان العربية في المقدمة.

وقالت إننا نعول كثيرا على الدور الذي تؤديه منظمة المرأة العربية في تكريس تضامن المرأة العربية كأحد دعائم التضامن العربي العام، ونثق في قدرة إدارتها الرشيدة على توجيه مسار العمل في المنظمة بما يتناسب مع مستجدات الأحداث والتطورات في المنطقة العربية.

وتحدثت السيدة الفاضلة/ نادية رفعت حرم رئيس ليبيا: أن دور النساء في مواجهة الإرهاب المدمر وكذلك في مواجهة الاحتلال الغاشم هو حديث الساعة رغم أن هذا الدور الكبير الذي لعبته المرأة أكثر صعوبة لأنه يواجه ضغط التيارات الإرهابية التي تفرض حضورها السلبي على واقع الحياة السياسية في منطقتنا العربية فتهدد الشعوب وتقتل الأبرياء وتطرد الآمنين من ديارهم وتضيق الخناق على أصحاب الرأي ووصل بها الحال إلى قتل المصلين في بيت من بيوت الله في الحادث الأليم الذي نشاطر فيه مصر وأهلها خالص العزاء داعين بالرحمة للشهداء، وبالأمن والاستقرار لمصر ولجميع الأمة العربية.

كما عرضت مشاركة المرأة الليبية في الثورة وفي العمل السياسي؛ في الميدان وعبر الأدوات الصحفية ووسائل التواصل الاجتماعي من أجل التعبير عن طموحاتها في غد أفضل لليبيا. وجاء دستور ليبيا لعام 2011 المعدل في عام 2012، ليؤكد على المساواة والمناصفة، فنصت المادة (6) على أن الليبيـين (سـواء أمـام القانـون، ومتسـاوون في التمتـع بالحقـوق المدنيـة والسياسـية، وفي تكافـؤ الفـرص، وفيما عليهـم مـن الواجبـات والمسـؤوليات العامـة، لا تمييـز بينهـم بسـبب الديـن أو المذهـب أو اللغـة أو الـثروة أو الجنـس أو النسـب أو الآراء السياسـية أو الوضـع الاجتماعي أو الانتماء القبلـي أو الجهـوي أو الاسري)

كما نصت المادة (8) على أن الدولة) تضمـن تكافـؤ الفـرص، وتعمـل عـلى توفـير المسـتوى المعيشي اللائق وحـق العمـل والتعليـم والرعايـة الصحيـة والضـمان الاجتماعي لـكل مواطـن، كمـا تكفـل حـق الملكيـة الفرديـة والخاصـة، وتضمـن عدالـة توزيـع الـثروة الوطنيـة بـين المواطنيـن وبـين مختلـف مـدن ومناطـق الدولـة)

وفي أول انتخابات برلمانية عقدت في ليبيا بعد الثورة يوم 7 يوليو 2012، شارك ما نسبته 62% من الليبيين أو ما يعادل (1.7 مليون ناخب) 40% منهم سيدات. وترشح في هذه الانتخابات 3700 مرشحا، منهم 624 من النساء (540 مرشحة من خلال الأحزاب السياسية و 84 كمستقلات). وفازت النساء بـ 33 مقعداً، بحيث باتت المرأة تمثل 16.5 % من مقاعد البرلمان البالغ عددها 200 مقعدا.

وبدأ المجتمع المدني يتحرك من أجل المطالبة بمزيد من الحقوق للمرأة وبهيئات وطنية جديدة متخصصة في شئون المرأة..

في سياق متصل أشارت انه رغم الطموحات الكبيرة ، ظل الارهاب وما يُحدثه من عدم استقرار سياسي عائقا ضخمًا أمام حركة المرأة وفعاليتها وشهدت الساحة الليبية حركة اغتيال متسارعة للناشطات الليبيات.

وأكدت على ضرورة التضامن والتعاون العربي للتصدي للتهديدات التي تحيط ببلادنا، وتعيق حركة التطور والتنمية عبر الاستمرار في اشعال أسباب التوتر السياسي وبث الفتن. واعتبرت منظمة المرأة العربية أحد رموز التضامن العربي، ورمز للتضامن بين النساء العربيات وهن عماد الأمة وقلب المجتمعات النابض.

وفي كلمة جمهورية مصر العربية التي ألقتها الوزيرة غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي توجهت بالشكر للسفيرة مرفت تلاوي على دورها الرائد الذي أجادته وأتقنته بامتياز على مدار سنوات طويلة كقيادة رشيدة في جميع المناصب التي تقلدتها ودورها الاستراتيجي في منظمة المرأة العربية والتي استجابت للمتغيرات التي تشهدها المنطقة العربية ومختلف التهديدات التي تحيط بها بتناولها قضايا شائكة كقضية اللاجئات والنازحات في المنطقة العربية ووضعت هذه القضية ضمن أولويات عملها، كما نوعت أنشطتها فقامت بتوثيق أوضاع المرأة العربية في التنمية واشتغلت على التمكين القانوني والسياسي والاقتصادي للمرأة العربية، ودعت الى ضرورة تضافر جهود كل الهيئات والمنظمات والمجتمع المدني في قضايا المرأة لأجل الدفع بعجلة التنمية وانخراطها في قضايا الوطن أمام التحديات التي تشهدها المطقة العربية من نزاعات مسلحة وإرهاب متصاعد. وأضافت أن المرأة العربية تواجه تحديات عدة وهذه التحديات تحتاج أن توثق لتلهم الجيل الجديد من الفتيات والفتيان للتعريف بنساء رائدات والاحتفاء بنجاحاتهن.

وقالت السيدة/ كلودين عون كريمة السيد رئيس الجمهورية اللبنانية في كلمتها أن هذا للقاء لا يقتصر على تقييم عمل المنظمة خلال الأعوام الأخيرة ورسم الخطوط العريضة لأنشطتها في الأعوام الآتية بل للتشاور حول ما يمكن أن نقوم به معا من أجل المرأة العربية وفي ضوء الأولويات التي تفرضها هذه المرحلة الدقيقة .

كما عرضت التجربة اللبنانية فيما يتعلق بالمرأة اللبنانية حيث أشارت أنها تشهد نقلة نوعية في الحقبة الأخيرة خاصة بعد إقرار قانون يحمي المرأة وسائر أفراد الأسرة من العنف كما حملت السنة الأخيرة جديدا بالنسبة للمرأة اللبنانية تمثل بتعيين وزير دولة لشؤون المرأة في الحكومة، كما تضاعفت الجهود الرسمية والمدنية في مجال تمكين المرأة وتنمية قدراتها وتطوير الثقافة الشعبية لمواكبة تطورات العصر ووصفت الأوضاع في الدول العربية بالمقلقة جراء تنامي الإرهاب وأن المرأة العربية تعاني الويلات جراء الحروب والنزاعات وأعربت عن تضامن المرأة اللبنانية مع شقيقاتها العربيات، ودعت أنه رغم تعقيدات القضايا وتشعبها الا انه يمكن حلها بالتضامن وتضافر كل الجهود العربية.

وقالت الوزيرة نزيهة العبيدي وزيرة المرأة والأسرة والطفولة بالجمهورية التونسية أن هناك نساء رائدات على مدار التاريخ وأعطت أمثلة بالمناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد والشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان والكاتبة اللبنانية ليلى بعلبكي ، وأشارت الى أن أول امرأة محامية في تونس كانت سنة 1949، كما تقدمت للانتخابات سنة 1957،

ثم عرضت التجربة التونسية في مجال النهوض بواقع المرأة وأشارت الى أن دستور الجمهورية التونسية لعام 2014 أقر المادة 46 والتب مفادها بأن الدولة هي الضامنة لحقوق المرأة كما أقر مبدأ التناصف في الانتخابات ، كما وضعت الدولة جوائز تشجيعية للمؤسسات التي تحقق مبدأ التناصف. و أنشأت أول مجلة في العالم لحماية حقوق كبار السن .وفي ختام كلمتها دعت إلي ضرورة وضع خطط واستراتيجيات نوعية للنهوض بالشعوب العربية

وتحدثت الدكتورة بسيمة الحقاوي وزيرة الأسرة والتضامن المغربية أن هذا الاجتماع يأتي في سياق مؤلم ومفجع خاصة بعد الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي وان قضية فلسطين وحدتنا قبل أن توحدنا قضايا أخرى ودعت الى ضرورة التضامن معنويا وماديا مع المستجدات الأليمة التي تشهدها القضية الفلسطينية .

كما تطرقت الى أن إنجازات الدول العربية فيما يتعلق بقضايا المرأة متقارب مع إنجازات المجتمع الدولي ، واعتبرت أن المرأة الضحية الأولى للفقر والحروب والنزاعات المسلحة وأكدت على أن محاربة الفقر والتمكين الاقتصادي يحمل في طياته التمكين السياسي.

ألقت السيدة ميمونة محمد التقي وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة كلمة حرم رئيس الجمهورية الموريتانية، عرضت فيها الإنجازات والمكتسبات التي تحققت للمرأة الموريتانية من خلال تنفيذ السياسات والبرامج الحكومية الخاصة بترقية حقوق المرأة والتمكين الاقتصادي والوصول لمراكز صنع القرار. وأشارت أنه في مجال دعم وتطوير المشاركة السياسية للمرأة الموريتانية أحرزت المرأة الموريتانية تقدما ملحوظا أسفر حصولها على 23 بالمئة من مقاعد الجمعية الوطنية وأكثر من 35 بالمئة، كما أن المرأة الموريتانية تمثل ثلث أعضاء الحكومة ب10 وزيرات من أصل 27 حقيبة وزارية.

وفي ختام كلمتها أعربت عن استياء الجمهورية الموريتانية من القرار الأمريكي غير المقبول والمستساغ على الفلسطينيين، وطالبت بالدعم المادي العاجل للمقدسيين يمكنهم من الاحتفاظ ببيوتهم في القدس والصمود.

وأكدت الدكتورة رجاء حسن على، رئيسة الوفد السوداني رفض للقرار الظالم الصادر من الرئيس الأمريكي بشأن القدس ودعت للعمل الميداني لمساندة اهل القدس في صمودهم، كما دعت لمزيد من بذل الجهود لتحسين أوضاع النساء العربيات ضحايا الحروب والنزاعات.

وأشارت الي مبادرة قامت بها السودان تتمثل في الحوار الوطني من اجل تبادل الآراء واكتساب الخبرات ومواجهة مختلف التحديات، وأضافت ان تمكين المرأة في السودان يشهد نقلة نوعية في التنمية.

ونقل الوزير سيد الدين عطا الله الوزير المفوض بالسفارة الجزائرية، تحيات السيدة غنية الدالية وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة وأشار الي ان الجزائر وضعت أولوياتها تمكين المرأة فهي اليوم الوزيرة والبرلمانية والضابطة والقاضية والجامعية حيث حرصت الجزائر بإصدار تشريعات وانشاء اليات منصفة للمرأة الجزائرية في كل المجالات .

وتوجهت الدكتورة فريال سالم ممثلة فلسطين في المجلس التنفيذي لمنظمة المرأة العربية بالتحية للأسيرات في سجون الاحتلال والبالغ عددهن اثنتين وخمسين أسيرة وقالت ان العدد مرشح للارتفاع لاسيما في ظل الهبة الفلسطينية لمواجهة ورفض قرار الرئيس الأمريكي باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل وأشارت ان هذا الاجتماع وقفة لما تم إنجازه للبناء عليه فيما يتعلق بالمرأة العربية وان هناك تحديات كبيرة وصعوبات تواجهها وان عمل المنظمة منذ تأسيسها ينصب لرفع كفاءة النساء وبناء أجيال قادرة على التغيير ونشر الوعي .

وفي كلمة السيد محمد خير مدير إدارة المنظمات والاتحادات العربية بجامعة الدول العربية أشاد بالتطور الذي تشهده الدول العربية في أوضاع المرأة ، كما أشاد بالدور الكبير الذي تقوم به منظمة المرأة العربية ولا يمكن أن نتحدث عن عمل عربي مشترك دون وجود المرأة ومنظمة عريقة كمنظمة المرأة العربية التي أثبتت وجودها حضورا ومشاركة في كل مجالات العمل العربي المشترك ، وسعيها الدؤوب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ومعالجة أوضاع المرأة الريفية ومواجهة الإرهاب والتطرف. والتعريف بأوضاع اللاجئات والنازحات في المنطقة العربية.

جدير بالذكر أنه سبق الاجتماع الثامن للمجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية، عقد الاجتماع الخامس عشر للمجلس التنفيذي أمس بتاريخ 11/12/2017.

كلمة روناك عبد الواحد

وعبرت الدكتورة ذكرى علوش أمين عام بغداد ورئيس اللجنة العليا للنهوض بواقع المرأة العراقية: عن اعتزازها بمنظمة المرأة العربية وبدورها المهم في التنبيه والإعلام بالقضايا المهمة للمرأة في المنطقة العربية والتي تتقاطع بشكل قوي مع قضايا الأمن القوي للمنطقة بأسرها. وقد تشرفت العراق برئاسة منظمة المرأة العربية في دورتها السابعة (2015-2017) حيث استهلت المنظمة في هذه الفترة اهتمامها بقضايا المرأة ضحية النزاعات المسلحة، وخاصة اللاجئات والنازحات، وركزت جهودها على كشف الأبعاد الإنسانية لهذه المأساة وتحركت في هذا المسار تحركات مكثفة شملت الجولات الميدانية والمؤتمرات العلمية والدراسات والتقارير والأفلام الوثائقية والمعارض الفنية ووصلت حركتها حتى أعلى المستويات السياسية داخل منظمة الأمم المتحدة.

كما فتحت المنظمة ملف دور المرأة في مواجهة الارهاب وهو ملف ذو حساسية كبيرة في المنطقة بشكل عام ، وداخل العراق بشكل خاص التي تخوض حربًا مستمرة ضد التنظيمات الارهابية المسلحة..هذه التنظيمات التي تسببت في مقتل وتهجير كثير من السكان الأبرياء.

وأشارت الى ان العراق حقق انتصارات ضد هذه التنظيمات الإجرامية، لكنه لا يزال يواجه مشكلات عودة النازحين وتسكينهم من جديد وتحديات إعادة إعمار المناطق التي دمرها الارهاب. ودون شك أنه لن يتأخر في بذل الجهود لارساء قواعد الأمن والسلام في العراق.

جدير بالذكر انه سبق الاجتماع الثامن للمجلس الأعلى للمنظمة، عقد الاجتماع الخامس عشر لمجلسها التنفيذي وذلك أمس الاثنين 11 ديسمبر 2017 بالقاهرة تحت رئاسة معالي الدكتورة لانا مامكغ ممثلة المملكة الأردنية ورئيسة المجلس التنفيذي لمنظمة المرأة العربية في دورته الحالية.


 Tweets by masrelbalad