logo

الجندي أيمن حسن الذي هز عرش تل أبيب لينتقم للعلم المصري

كتب: محمود مسعود - 2017-10-06 20:24:48

في  عام  1967 وبالتحييد يوم الثامن عشر من فبراير  ولد البطل "  أيمن محمد حسن محمد "  ابن قرية الغنيمية التابعة لمركز ابوكبير بمحافظة الشرقية  والذي  انتقم لعزة وكرامة العلم المصري الذي أهانه احد الجنود الإسرائيليين عندما مسح حذائه بعلم مصر

يروي البطل أيمن حسن "  لنافذة مصر البلد" قائلان انه  عندما رأى أحد الجنود الإسرائيليين عام 1990 وهو يمسح حذاءه بالعلم المصري، اشتعل الغضب في قلبه بعدما رأى أيضا  الجندي الإسرائيلي وهو يمارس الجنس مع مجندة إسرائيلية على العلم المصري.وهذا الأمر الذي جعل دماء الجندي أيمن حسن تغلي بسبب أهانتهم للعلم المصري  وأراد بان لا ينتقم لعلم مصر فحسب ولكن أراد بان ينتقم للعرب كاملا لما يفعله الإسرائيليين  بأرض فلسطين حيث انه ثارت فيه نخوة الشرقاوية لما شاهده من أحداث الهجوم الغاشم من قبل  الإسرائيليين على المسجد الأقصى، وهو ما دفعه إلى الأخذ بالثار   لكل مصرى، وعربي  وعندها قرر «أيمن»، الذى كان جندي بفريق الرماية بمنطقة رأس النقب بوادي سهل القمر أمام المطار الإسرائيلي، أن ينتقم ويرد الاعتبار للعرب .

ففي يوم ٢٦ نوفمبر ١٩٩٠ نجح البطل المصري في عبور الأسلاك الشائكة على الحدود مع إسرائيل، ثم قام بإعداد كمين عسكري للاختفاء بداخله، وعندها لمحته سيارة تحمل إمدادات وأغذية، قرر أن يتعامل معها فقام بقتل سائقها، ثم فوجئ بعدها بسيارة أخرى تابعة للمخابرات الإسرائيلية في طريقها لمطار النقب وكان يقودها ضابط كبير برتبة عميد، فقتله أيضًا، وتبين عقب ذلك أنه كان يعمل بمفاعل ديمونة النووى.

وبعدها فوجئ المجند المصرى باقتراب باص يحمل أفرادا وجنودا وفنيين عاملين بمطار النقب العسكرى الإسرائيلى يعبر بوابة أمن المطار الخارجية فى طريقها إليه، بعد أن وصل لكمينه الذى اختفى فيه والذى يقع بين نقطتى العلامتين الحدوديتين «٨٠، ٨٢»، وعندها ركز البطل المصرى أيمن حسن على أن يكون الباص هو هدفه الأول المخطط لعمليته العسكرية، أما الهدفان الثانى والثالث فهما محض مصادفة ولم يخطط لهما.

وعندما اقترب الباص من أيمن أطلق الرصاص على سائقه لإيقافه وأفرغ فى صدره خزينة سلاح كاملة، ثم وصل الباص الثانى، حاملا ضباط مطار النقب العسكرى الإسرائيلى، وقام بإجراء مناورة للتمويه حتى يشاهد الضباط الباص الأول المضروب، فيتوقفوا ليحاولوا إنقاذ ركابه الجرحى، وبالفعل توقف الباص، فباغتهم بإطلاق نيرانى مفاجئ على مقدمته ولقى سائقه حتفه فورا، ثم واصل إطلاق الرصاص وقتل الضباط الأربعة فوراً واختبأ الفرد الذى يجلس بالمقعد الفردى على الباب الأمامى المجاور للسائق وخفض رأسه وقام بغلق أبواب الباص حتى لا يمكنه من الصعود،

وظل «أيمن» يطلق الرصاص على الجنود بالباص الإسرائيلى حتى أصيب بطلقة سطحية بفروة رأسه، وبعدها تماسك حتى نجح فى الاختباء ومواصلة إطلاق النيران عليهم، وقابله قائد المنطقة العسكرية الذى قال له: «أشعر بالفخر لما قمت به». وتمت بعدها محاكمة أيمن حسن عسكريا

وبدأت محاكمة البطل ايمن حسن عسكريا في  منتصف ديسمبر 1990 وتم النطق بالحكم في 6 ابريل عام 1991

  بالسجن المؤبد لمدة 12 عامًا بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار لـ 21 إسرائيليا وإصابة عشرين آخرين وإتلاف ست سيارات تابعه للجيش الإسرائيلي

وفي عام 2000 خرج البطل ايمن حسن بعدما قضي مدة حبسة ليباشر حياته وتزوج من ابنته خاله وأنجب "  محمد وفار وندي  " .

وهنا انتهت قصة البطل أيمن حسن ولكن لن تنهي حب المصرين ووطنيتهم علي أرضيهم وعلم بلدهم وحفاظهم علي كل شبر من ارض مصر عاشت مصر حر هابيه برجاله وشعبها المخلصين

 

 


 Tweets by masrelbalad