logo

الشيخ اللاوي :عودوا إلى رشدكم أيها المبطلون

كتب: محمد كامل حسن - 2017-08-16 22:57:39

يقول الشيخ عبد الرحمن اللاوي من علماء وزارة الأوقاف :المساواة بين الرجل والمرأة أمر لا يصح لأنهما جنسان مختلفان فلكل طبيعته الخاصة لذلك كان الرجل نوعا والمرأة نوعا آخرا وهذا ما اعترفت وأقرت به المرأة نفسها وجاء على لسانها في كتاب الله تعالى "وليس الذكر كالأنثى" وهي التي كانت قد أعدت لما في بطنها مهاما وتكاليفا لا يقوم بها خير القيام إلا الذكر ولأن لكل منهما مهامه في نوعه وجنسه.

 

كانت للمرأة حقوق وواجبات في مجتمعها تختلف عن حقوق وواجبات الرجل لأن لكل منهما طبيعة تختلف عن الآخر وذلك ما أكدته المرأة أيضا التي جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أوشكت على الفراق من زوجها ولها أولاد فقالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم :"...إن لي صبية إن ضممتهم إلي جاعوا وإن ضممتهم إليه ضاعوا ...." فوضحت هذه المرأة أن لكل جنس دوره في هذه الحياة الذي يتكامل مع دور الآخر والذي لا يستطيع الآخر القيام به على أكمل وجه.

 

لذلك كان من الخطأ تلك الدعوات التي تطالب بالتسوية بين نوعين مختلفين وجنسين متفاوتين لكل منهما أفضليته وحسنه في نوعه وجنسه الذي فطره الله عليه لذلك رفض الإسلام أن تختلط الأمور في التشبه بين الرجال والنساء لأن ذلك إخلال لحكمة الله في النوعية والجنسية التي خلقهم عليها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال.

 

لذلك لما شرع الإسلام الميراث راعى في الوارث درجة قرابته من الميت مع المهام المكلف بها في هذه الحياة سواء أكان ذكرا أو أنثى دون الركون إلى نوع بعينه في عدالة ونزاهة لا تجد لها مثيلا على الإطلاق فجاءت بعض المسائل لترث المرأة فيها أكثر من الرجل والعكس...فعودوا إلى رشدكم أيها المبطلون


 Tweets by masrelbalad